لوحات فنية منزلية ترسمينها على نوافذ منزلك

تكتسب نوافذ المنزل أهمية كبيرة على صعيد اختيار النماذج الجديدة وعلى صعيد اختيار المادة المكونة لأجزائها والدور العملي الذي تؤديه، وهي إذ تختلف عن نوافذ الأمس التي لم يكن لها سوى خاصية واحدة هي إدخال الهواء والشمس، فــإن جمالياتها وديكوراتها لم تظهر إلا في فتــرة متأخرة. ولكـن بوتيرة متسـارعة أصبـح لها الاهتمام الكبير والمكانة المتميزة في تأمين إقامة بموفور الصحة ومبنية على أسس من الراحة والجمال. ؟ فمن أي النماذج نختار النوافذ ؟ لعل نموذج النافذة يجب أن يحتل مقدمة الأولويات والاعتبارات أثناء البناء والتأثيث، على أساسه يتم التغيير، ويتطلب ذلك الإلمام بنماذج عديدة للنوافذ وطرزها التي تتبدل بين الحين والآخر. لذا يسعى الكثيرون اليوم لاستبدال النوافذ القديمة بأخرى عصرية.
فالنوافذ الثابتة تبدو اليوم أقل رواجاً وتقبلاً من النوافذ المفتوحة من الجانبين. الثابتة تتمتع بالفائدة العملية التي تكمن في حجب الضجيج ومنع دخول الغبار وذلك إذا ما كان موقع المنزل قريبا من الطرق التي تكثر فيها حركة السيارات. في حين أن النوافذ المزدوجة تناسب مختلف الأجواء والأماكن مهما تكن ضيقة أوصعبة. ويبقى من الخطأ اقتناء نموذج واحد من النوافذ،إذ لكل نموذج مميزات عملية وأخرى جمالية وهذا يوجب اقتناء نموذجين مختلفين غالباً يكون أحدهما من الثابتة والآخر من النوافذ المفتوحة.
أما نوافذ الشرفات فلابد أن تكون من نوعية خاصة يفضل فيها المعدن كواحد من العناصر الأساسية في اختيار هذه النوافذ أما أشكالها فيجب أن تكون مزدوجة تملك خاصية المقاومة الشديدة للكسر،فهي عملية من ناحية الأمان، كما تتسم بالفائدة العملية في الشتاء حيث تمنع تسرب الدفء إلى خارج المنزل، والبرودة إلى الداخل وفي الصيف تقلل من دخول الحرارة الشديدة إلى المنزل. كما تتميز بإطارها الخارجي الجميل وبديكوراته التي تصنع على شكل زهور وأوراق وصور مجسمة.
وإطارات النوافذ التي تختلف باختلاف مادتها حيث الخشب والألمنيوم ويتردد المرء في اختيار أي من هاتين المادتين فلابد من معرفة الميزات الجمالية لكل مادة حيث يناسب الخشب النوافذ الخارجية إلا أنه يحتاج إلى طلاء كل خمس سنوات على الأقل، أما إذا سعي المرء لاقتناء إطارات لنوافذ مقاومة للظروف المناخية فأن الألمنيوم هوالاختيار الصائب. وأخيراً فإن المكان المفضل للنافذة يعتبر العامل الأهم في التمتع بأجواء الراحة التي توفرها النوافذ في المنزل.
النوافذ والشبابيك في المسكن هي أحد العناصر المعمارية المهمة، ومع هذا فإن هذا العنصر لم يحظ بالاهتمام الكافي من المصممين وكذلك المهندسين.
أن الوظيفة للنوافذ قد تغيرت بشكل كبير في النماذج أو المساكن التقليدية القديمة والمساكن الحديثة التي تستخدم التكييف فكانت النوافذ عنصر مهم لتهوية المسكن حيث توضع تلك الفتحات بطريقة عملية لتكوّن تيار للهواء داخل المسكن. وكانت الفتحات توضع على جزئيين الجزء الأعلى حيث توضع فتحات صغيرة أما الجزء الأسفل فكان حجم الفتحات أكبر من الفتحات العلوية، لقد كان الهدف من الفتحات العلوية هو خروج الهواء الساخن أما الفتحات السفلية فهدفها دخول الهواء البارد وتكون في العادة متقابلة وذلك لسهولة حركة التيار الهوائي. لقد كانت الشبابيك والنوافذ في الماضي لها هدف مهم وهو التهوية الطبيعية وكذلك الإنارة ولم تكن الفتحات في الغالب كبيرة نظرا لما يمكن أن تدخله من حرارة، ولم يكن لها هدف آخر كالاستمتاع بالمناظر الخارجية ولكن دخول أجهزة التكييف وكذلك تغير أساليب البناء أحدث تغيرا جذريا على وظيفة النوافذ والفتحات وأصبحت المساكن تعتمد اعتمادا كليا على التهوية والتبريد الصناعي ما جعل المساكن مكلفة جدا.